<br /><strong>Warning</strong>: Invalid argument supplied for foreach() in <strong>[path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code</strong> on line <strong>24</strong><br /><?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>ملتقى طلاب كلية الحاسب بجامعة جازان - المنتدى الأدبي</title>
		<link>http://cocsis.com/forum/</link>
		<description>قسم يختص بكل الفنون الإدبية من شعر وقصص وروايات ،،،</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 01:14:44 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://cocsis.com/forum/cocsis/misc/rss.jpg</url>
			<title>ملتقى طلاب كلية الحاسب بجامعة جازان - المنتدى الأدبي</title>
			<link>http://cocsis.com/forum/</link>
		</image>
		<item>
			<title>***العيد واستقباله ادخل فلن تخسر من وقتك شي***</title>
			<link>t8748-new-post.html</link>
			<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 03:27:34 GMT</pubDate>
			<description>كان العيد قد اقترب، ولم تبق إلا أيام قليلة من شهر رمضان، 
وبدأت الأسرة تسأل أحمد:  
-ماذا أعددت للعيد؟ ماهي ترتيباتك للاحتفال به؟ ماهو برنامجك؟...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><table border="0" id="myexample" style="border:5px solid red"><td><font color="#FF3333">كان العيد قد اقترب، ولم تبق إلا أيام قليلة من شهر رمضان،<br />
وبدأت الأسرة تسأل أحمد: <br />
-ماذا أعددت للعيد؟ ماهي ترتيباتك للاحتفال به؟ ماهو برنامجك؟<br />
ويسكت أحمد الصغير، ولا يجيب..لقد نسيَ ماكان يفعله في العيد.. <br />
كان صغيراً في العام الماضي، وهاهو قد كبر سنة كاملةً، <br />
ولم يستطع أن يتذكر شيئا من احتفالات العيد السابق،<br />
لذلك كان يردُ عن هذه الأسئلة قائلا: <br />
- أهلاً بالعيد..يتفضل بالوصول..وساعتها سنحسن الاحتفال به وبدون-برنامج!<br />
وترك أحمد الأمور تسير بشكل طبيعي..                                                             :00020144:<br />
وكانت الأسرة قد بدأت في وضع ملابس الشتاء في حقائب لتحتفظ بها للعام القادم،<br />
وأخرجت ملابس الصيف، و إذا به يكتشف أن الكثير منها قد أصبح لا يناسبه، <br />
سأل أمه أن تغسله، وتكويه، ووضعه بعد ذلك في لفافات جميلة، <br />
و أهدى هذه اللفافات إلى ابن البواب، وابن المسحر، وإلى صبي الكوٌاء و صبي بائع الصحف.. <br />
وسعدت أمه بما فعل.. إذ لم يكن له إخوة أصغر منه يمكنهم الاستفادة من هذه الثياب..<br />
راح أحمد بعد ذلك يرتب كتبه، وجد أنه قرأ الكثير منها ولم يعد بحاجة إليها، <br />
خاصة أن مكتبته قد ازدحمت، فعمل قائمة بالكتب التي يريد أن يستغني عنها، <br />
وسأل أصحابه أن يفعلوا نفس الشيء... وبدأت عملية تبادل الكتب فيما بينهم بشكل أسعد الجميع.. <br />
لقد تخلصوا جميعا مما لا يريدونه، وأخذوا جديدا لم يكونوا قرءوه بعد..    <br />
 و نسي أحمد التفكير في أمر العيد القادم، لكن الأسرة كانت تذكره به..                    :00020144:<br />
وحدث يوما أن قرأ إعلانا ملصقا على حائط: ((صلاة العيد خارج المدينة)) .. <br />
قال في نفسه وجدتها .. عرف المكان..وافق والده على أن يذهب للصلاة فيه..<br />
نصحه أن يفعل كما كان الرسول والصحابة يفعلون..يذهبون للصلاة من طريق و يعودون من طريق آخر.. <br />
وجد أحمد في طريقه إلى خارج المدينة عدداً من بيوت أصحابه، طلب منهم أن ينتظروه، <br />
ليسيروا معاً.. وكان اللقاء صباح يوم العيد ممتعاً، إذ ساروا يُكبرون مع أضواء اليوم الجديد..<br />
و يتصادف في ذلك اليوم أن يكون مكان أحمد في الصلاة بين ناظر مدرسته و مُدرس الدين..<br />
سعد بهم وسعدوا به، وقال له الناظر:                                   <br />
-مبروك العيد..ومبروك نجاحك يا أحمد ..منذ انتهت الدراسة لم نلتق ِ ..                           :00020144:<br />
كنت سأستدعيك..هناك معسكر للمتفوقين دينياً و اجتماعياً و دراسياً..<br />
لقد رشحتك لقضاء عشرة أيام في الإسكندرية.. شكراً لسيادتكم، وكل سنة و حضرتكم بخير..<br />
عاد أحمد كما نصحه والده من طريق غير الذي جاء منه..كان هذا الطريق مملوءاً ببيوت أهله و أقاربه..<br />
دق أبوابهم .. و قدم لهم التهنئة بمناسبة العيد..عاد إلى البيت مبكراً .. <br />
استعد مع أسرته لكي يستقبلوا القادمين ليقولوا: كل عام و أنتم بخير..<br />
هل يمكنكم أن تعرفوا من جاء بهذه المناسبة؟! <br />
جاء ابن البواب وابن المسحر، وصبي الكواء، وصبي بائع الصحف..<br />
كانوا سعداء بثيابهم ..كل منهم أتى بهدية صغيرة ظريفة، ومناسبة..<br />
في المساء ذهب أحمد مع الأسرة إلى جده و جدته..سألوه عن برنامجه،           :00020144: <br />
وكيف قضى العيد..كان سعيداً وهو يقول: <br />
البرنامج كان حافلاًَ ورائعاً لم تكن هناك زينات في غرفتي، <br />
لكن ثيابي على أصدقائي كانت أجمل من كل زينة..<br />
كُتبي التي في أيديهم كانت رائعة، وكذلك كُتبهم التي وضعتها في مكتبتي..<br />
الحقُ أني أحسست أنني صنعت لنفسي عيداً، بداخلي.. أذهب للصلاة فيجيء إليًٌُ خبر المعسكر،<br />
أهنئ أهلي بالعيد فيعطونني ((العيدية)).. ويسعد الجد بعبارة أحمد أنه صنع عيدا بداخله، <br />
وليس من حوله..وكانت الجدة تتمنى لو عادت صغيرة لتقيم عيداً في قلبه كما فعل أحمد.. <br />
وشعر الجد والجدة أن كلمات أحمد قد صنعت لهما أجمل عيد..{تحياتي لكم</font>}</td></table><br />
<br />
           :000202  FD:   :0002025D: عـــــــاشق هزازي :0002025D::0002020B:   <br />
<br />
                                   :00020144: :000203F3: :00020144:<br />
                        <br />
        :00020144:كـــــــــــــــــــــــــــــــل عأأأأأأأم وانـــــــــــــتم بخــــــــــــــــــــير:00020144:</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://cocsis.com/forum//forumdisplay.php?f=11">المنتدى الأدبي</category>
			<dc:creator>عاشق هزازي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://cocsis.com/forum//showthread.php?t=8748</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
